الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ صنعاء: اعتداء على بائع متجول عبَر عن سخطه من ميليشيا الحوثي
    صنعاء: اعتداء على بائع متجول عبَر عن سخطه من ميليشيا الحوثي

    للمرة الثانية خلال أسبوع.. مليشيا الحوثي تقتحم بنك سبأ الإسلامي بصنعاء

    الفريق الحكومي: مليشيا الحوثي تتهرب من تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة

    الخنبشي يؤكد على أهمية نقل مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى عدن

    الجيش الوطني يحقق تقدماً جديداً شرقي مديرية حرض بحجة

  • عربية ودولية

    ï؟½ روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط
    روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط

    مصر.. هزة أرضية تضرب مناطق عدة في القاهرة

    وسط تهديدات إيرانية.. بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الخليج

    مصادر: إيران حاولت احتجاز ناقلة نفط بريطانية

    ترامب: العقوبات على إيران ستتضاعف بشكل كبير قريبا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين
    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

    السعودية تتسلم رئاسة مجموعة الـ 20 وتستضيف القمة المقبلة

  • رياضة

    ï؟½ نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"
    نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"

    محرز وماني.. وليلة "الفار" التاريخية في أمم أفريقيا

    هازارد يختار رقم أساطير كرة السلة على قميصه الجديد

    غريزمان "سعيد جدا".. والسبب ميسي

    نيمار يعتبر أنه "تعافى بنسبة 100في المئة" من الإصابة

  • اقتصاد

    ï؟½ توترات تجارية جديدة ترفع الذهب
    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

    قبل شهادة باول.. الذهب يهبط

    مصر ترفع أسعار الوقود.. وإعلان الزيادات الجديدة

    تباطؤ النمو يدفع بأسعار النفط للتراجع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 30/يونيو

  • تكنولوجيا

    ï؟½ فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي
    فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي

    احذر.. غوغل تتجسس على المحادثات الصوتية "الخاصة"

    "ويندوز 10" يتخلى عن كلمات المرور

    عودة تويتر للعمل جزئيا بعد انقطاع عالمي

    صور مسربة جديدة تكشف مواصفات هاتفي "سامسونغ" القادمين

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

الأسد أعطى الضوء الأخضر لضرب إدلب بالكيماوي
الاثنين 10 سبتمبر 2018 الساعة 15:17
بشار الأسد
يمن فويس

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار وتقارير مخابراتية، أن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى موافقته، مؤخرا، على استخدام غاز الكلورين في الهجوم على آخر معقل للجماعات المسلحة في محافظة إدلب شمالي البلاد.

واتخذ الأسد قراره "الحاسم"آ على الرغم من توالي التحذيرات الدولية، وتوعد الولايات المتحدة بالرد على دمشق، في حال شنت هجوما بالسلاح الكيماوي على إدلب التي يعيش فيها 3.5 مليون إنسان.

وأوردت "وول ستريت جورنال"،آ  أن الرئيس ترامب هدد بشن هجوم كبير على بشار الأسد، في حال أقدم على ارتكاب مجزرة كبرى بإدلب التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ملجأ للنازحين من محافظات أخرى، كما صارت مقصدا لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين حاربوا النظام في السنوات السبع الماضية.

وأخفقت جهود ودعوات دولية في تفادي المواجهة بمحافظة إدلب، كما لم تنجح قمة ثلاثية عقدت مؤخرا بطهران بين تركيا وإيران وروسيا في تجنب "السيناريو الدامي" المنذر بحصيلة إنسانية ثقيلة.

وعقب هذا التعثر، بدأ جيشا روسيا وسوريا غاراتهما العسكرية في المحافظة، بينما نزح الآلاف إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، في محاولة لإنقاذ حياتهم وسط مخاوف أنقرة من أن تؤدي الحملة العسكرية إلى تقاطر طالبي اللجوء على حدود تركيا الجنوبية.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دي لاتر، خلال اجتماع لمجلس الأمن، الأسبوع الماضي، إن سوريا أصبحت مرة أخرى على شفير الهاوية مع اقتراب هجوم إدلب.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون، إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس عدة خيارات عسكرية، لكن الرئيس ترامب لم يحدد بعد الأمر الذي يستدعي أن تبادر الولايات المتحدة إلى الرد بسببه، وما إذا كان الجيش الأميركي سيستهدف القوات الروسية أو الإيرانية التي تساعد نظام بشار الأسد.

وإلى جانب الرد العسكري، تقول الصحيفة الأميركية، إن واشنطن قد تختار صيغة أخرى لمعاقبة النظام السوري، مثل فرض عقوبات اقتصادية على شخصيات مرتبطة بحكومة دمشق.

وأوضح مسؤول كبير في إدارة ترامب "نحن لم نقل إننا سنستخدم القوة العسكرية في الرد على الهجوم، لدينا أدوات سياسية، كما أن ثمة أدوات اقتصادية أخرى متاحة. ولذلك فنحن نرى عدة طرق مختلفة للرد إذا سار الأسد في هذا الاتجاه المتهور والخطير".

ويقلل متابعون من شأن التهديدات الأميركية، على اعتبار أن تجارب سابقة لم تقد إلى إرباك النظام ولا إلى شل قدرته على العودة إلى استخدام الكيماوي، فحين قصف الجيش الأميركي قاعدة الشعيرات في أبريل الماضي ردا على مجزرة خان شيخون، لم يسجل النظام خسائر فادحة، وقيل ساعتها إن الإرادة الأميركية قصفت فقط لإنقاذ ماء الوجه.

وتحول المخاوف من حصول مواجهة مع روسيا، أبرز داعمي بشار الأسد، دون رد الولايات المتحدة بصورة قوية على نظام بشار الأسد الذي استرجع أغلب المناطق من أيدي المعارضة، فيما أحجمت واشنطن خلال الصيف الجاري عن تقديم الدعم لجماعات مسلحة تقاتل النظام في محافظة درعا جنوبي البلاد، حيث انطلقت الأحداث أول مرة سنة 2011.

أما تركيا التي ظلت بمثابة الداعم الأكبر لجماعات مسلحة في سوريا فنفضت يديها منذ فترة، بعدما ساءت العلاقة مع واشنطن، إذ قررت أنقرة أن تتقارب مع موسكو حتى تسمح لها بتحييد الوجود الكردي في شمال سوريا، ولهذا لم يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حرجا خلال الأسبوع الماضي في الجلوس إلى كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الإيراني حسن روحاني لمناقشةآ هجوم إدلب.

موازاة مع ذلك، أعلنت تركيا مؤخرا إدراج هيئة "تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا) ضمن خانة المنظمات الإرهابية، فيما كانت تقارير عدة قد تحدثت في السابق عن دعم أنقرة السخي للمتشددين في سبيل الإطاحة ببشار الأسد.

ورفضت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، أن تعلق على خطط الولايات المتحدة للرد على خطوة الكيماوي المحتملة لنظام الأسد، وأضافت أن استخدام النظام للكلورن والسارين أمر موثق ووصفته بالمزعزع للاستقرار الإقليمي.

وكان نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد نفى مؤخرا نية النظام استخدام السلاح الكيماوي، وتساءل في مقابلة تلفزيونية حول داعي اللجوء إلى هذه الغازات ما دامت هناك "أسلحة أخرى كافية" بحسب قوله.

إقراء ايضاً