الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ السفير البريطاني في اليمن: قرار 2216 أساس الحل ولا نسعى لاستبداله
    قبيل بدء المشاورات بين الأطراف اليمنية في استكهولم بالسويد نهاية الشهر الحالي، اتهم السفير البريطاني في اليمن

    وقفة احتجاجية لصيادو الساحل الغربي تناشد الحكومة والتحالف والعالم بحمايتهم من السفينة الإيرانية (سافيز)

    السفير آل جابر يلتقي وفداً من اللجنة الدولية للصليب

    اخبار سارة من الحديدة ..الحوثيون يفقدون السيطرة على المدينة قبل قليل

    رئيس الجمهورية يوجه وزارة الخارجية إعداد الرؤى والتصورات لمواكبة التطورات على الساحة الوطنية

  • عربية ودولية

    ï؟½ قتيل و44 مصابا في خروج قطار عن القضبان بشمال إسبانيا
    قالت أجهزة الطوارئ الإسبانية على تويتر" إن قطار ركاب خرج عن القضبان خارج مدينة برشلونة ،اليوم الثلاثاء، مما أد

    ماي تتحدى معارضيها بشأن خطة "البريكست".. ومساع "للإطاحة" بها

    إيران "تغرق" البصرة بالمخدرات

    الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن إريتريا

    وزير الدفاع الإسرائيلي يستقيل احتجاجا على وقف الحرب

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)
    تستميت المليشيا الحوثية في الدفاع عن الحديدة لما يمثله من اهمية اقتصادية وعسكرية فميناءها ومطارها بالتحديد ي

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

    صحيفة خليجية تؤكد استمرارية المعارك في اليمن وبناء الدولة الاتحادية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ أداء صلاة الغائب على خاشقجي في المسجدين الحرام والنبوي
    أداء صلاة الغائب على خاشقجي في المسجدين الحرام والنبوي

    النيابة العامة السعودية تعلن تفاصيل مقتل خاشقجي

    استمرار هطول الأمطار الرعدية على الرياض ومعظم مناطق المملكة

    محمد بن سلمان يدشن أول مفاعل سعودي للأبحاث النووية

    السعودية: مليون ريال والسجن 15 عاما عقوبة الاحتفاظ بجواز سفر العامل

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد وجد ضالته في نادي رونالدو القديم
    ريال مدريد وجد ضالته في نادي رونالدو القديم

    مباراة الإمارات واليمن.. كيف ينهي زاكيروني أزمة العقم الهجومي للأبيض؟

    هولندا تنتفض وتتعادل 2-2 مع ألمانيا وتتأهل في دوري الأمم

    من بينهم صلاح.. ميسي يطلب 4 لاعبين بالاسم في برشلونة

    سر نجاح رونالدو مع يوفنتوس بلسان زميله

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 20/11/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 20/11/2018

    الذهب يستقر وسط تداولات هزيلة وضعف الدولار يدعم المعدن

    النفط يتراجع مع ارتفاع الإنتاج الأمريكي رغم خفض متوقع للإمدادات

    الريـال اليمني يواصل تعافيه وسط مخاوف من تلاعب المضاربين

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 19/11/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ اختصار سرّي في آيفون لا يعرفه الكثير
    يجهل الكثير من مستخدمي هواتف آيفون اختصارا مفيدا في لوحة المفاتيح يزيد الإنتاجية إلى حد كبير أثناء كتابة النصو

    3 تطبيقات بديلة عن واتساب بعد اكتشاف ثغرة أمنية

    لمستخدمي "ويندوز".. برنامج جديد لحماية الأجهزة

    تسريبات.. سامسونغ ستضع كل إبداعاتها الخارقة في نوت 10

    هواوي توجه "تحذيرا مخيفا" لسامسونغ

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

الأسد أعطى الضوء الأخضر لضرب إدلب بالكيماوي
الاثنين 10 سبتمبر 2018 الساعة 15:17
بشار الأسد
يمن فويس

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار وتقارير مخابراتية، أن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى موافقته، مؤخرا، على استخدام غاز الكلورين في الهجوم على آخر معقل للجماعات المسلحة في محافظة إدلب شمالي البلاد.

واتخذ الأسد قراره "الحاسم"آ على الرغم من توالي التحذيرات الدولية، وتوعد الولايات المتحدة بالرد على دمشق، في حال شنت هجوما بالسلاح الكيماوي على إدلب التي يعيش فيها 3.5 مليون إنسان.

وأوردت "وول ستريت جورنال"،آ  أن الرئيس ترامب هدد بشن هجوم كبير على بشار الأسد، في حال أقدم على ارتكاب مجزرة كبرى بإدلب التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ملجأ للنازحين من محافظات أخرى، كما صارت مقصدا لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين حاربوا النظام في السنوات السبع الماضية.

وأخفقت جهود ودعوات دولية في تفادي المواجهة بمحافظة إدلب، كما لم تنجح قمة ثلاثية عقدت مؤخرا بطهران بين تركيا وإيران وروسيا في تجنب "السيناريو الدامي" المنذر بحصيلة إنسانية ثقيلة.

وعقب هذا التعثر، بدأ جيشا روسيا وسوريا غاراتهما العسكرية في المحافظة، بينما نزح الآلاف إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، في محاولة لإنقاذ حياتهم وسط مخاوف أنقرة من أن تؤدي الحملة العسكرية إلى تقاطر طالبي اللجوء على حدود تركيا الجنوبية.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دي لاتر، خلال اجتماع لمجلس الأمن، الأسبوع الماضي، إن سوريا أصبحت مرة أخرى على شفير الهاوية مع اقتراب هجوم إدلب.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون، إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس عدة خيارات عسكرية، لكن الرئيس ترامب لم يحدد بعد الأمر الذي يستدعي أن تبادر الولايات المتحدة إلى الرد بسببه، وما إذا كان الجيش الأميركي سيستهدف القوات الروسية أو الإيرانية التي تساعد نظام بشار الأسد.

وإلى جانب الرد العسكري، تقول الصحيفة الأميركية، إن واشنطن قد تختار صيغة أخرى لمعاقبة النظام السوري، مثل فرض عقوبات اقتصادية على شخصيات مرتبطة بحكومة دمشق.

وأوضح مسؤول كبير في إدارة ترامب "نحن لم نقل إننا سنستخدم القوة العسكرية في الرد على الهجوم، لدينا أدوات سياسية، كما أن ثمة أدوات اقتصادية أخرى متاحة. ولذلك فنحن نرى عدة طرق مختلفة للرد إذا سار الأسد في هذا الاتجاه المتهور والخطير".

ويقلل متابعون من شأن التهديدات الأميركية، على اعتبار أن تجارب سابقة لم تقد إلى إرباك النظام ولا إلى شل قدرته على العودة إلى استخدام الكيماوي، فحين قصف الجيش الأميركي قاعدة الشعيرات في أبريل الماضي ردا على مجزرة خان شيخون، لم يسجل النظام خسائر فادحة، وقيل ساعتها إن الإرادة الأميركية قصفت فقط لإنقاذ ماء الوجه.

وتحول المخاوف من حصول مواجهة مع روسيا، أبرز داعمي بشار الأسد، دون رد الولايات المتحدة بصورة قوية على نظام بشار الأسد الذي استرجع أغلب المناطق من أيدي المعارضة، فيما أحجمت واشنطن خلال الصيف الجاري عن تقديم الدعم لجماعات مسلحة تقاتل النظام في محافظة درعا جنوبي البلاد، حيث انطلقت الأحداث أول مرة سنة 2011.

أما تركيا التي ظلت بمثابة الداعم الأكبر لجماعات مسلحة في سوريا فنفضت يديها منذ فترة، بعدما ساءت العلاقة مع واشنطن، إذ قررت أنقرة أن تتقارب مع موسكو حتى تسمح لها بتحييد الوجود الكردي في شمال سوريا، ولهذا لم يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حرجا خلال الأسبوع الماضي في الجلوس إلى كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الإيراني حسن روحاني لمناقشةآ هجوم إدلب.

موازاة مع ذلك، أعلنت تركيا مؤخرا إدراج هيئة "تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا) ضمن خانة المنظمات الإرهابية، فيما كانت تقارير عدة قد تحدثت في السابق عن دعم أنقرة السخي للمتشددين في سبيل الإطاحة ببشار الأسد.

ورفضت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، أن تعلق على خطط الولايات المتحدة للرد على خطوة الكيماوي المحتملة لنظام الأسد، وأضافت أن استخدام النظام للكلورن والسارين أمر موثق ووصفته بالمزعزع للاستقرار الإقليمي.

وكان نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد نفى مؤخرا نية النظام استخدام السلاح الكيماوي، وتساءل في مقابلة تلفزيونية حول داعي اللجوء إلى هذه الغازات ما دامت هناك "أسلحة أخرى كافية" بحسب قوله.

إقراء ايضاً