الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الناشطة اليمنية منى لقمان : تقرير لجنة الخبراء فشل في محاور كثيرة
    قالت الناشطة اليمنية منى لقمان ان تقرير لجنة الخبراء فشل في محاور كثيرة أهمها فشله في الحديث عن انتهاكات وتجاو

    اليماني يبحث مع منسقة الشؤون الانسانية القضايا الخاصة بتعزيز عمل منظمات الامم المتحدة

    مركز الملك سلمان للأغاثة يدشن مخيمات النازحي في ميدي وحيران وحرض شمال حجة

    السفارة اليمنية بالرياض تقيم بمناسبة ندوة أعياد ثورة سبتمبر

    الرئيس هادي يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

  • عربية ودولية

    ï؟½ واشنطن تسعى لاتفاقية جديدة بشأن "نووي إيران"
    واشنطن تسعى لاتفاقية جديدة بشأن "نووي إيران"

    غوتيريس يحذر من تزايد الفوضى وانهيار النظام العالمي

    ماتيس يرفض تهديد إيران وينفي تورط واشنطن في هجوم الأحواز

    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

    بعد فيديو إسقاط الطائرة.. إسرائيل ترد على روسيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء
    اكدالعقيد الركن تركي المالكي ،المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن اليوم الإثنين في مؤتمر صحف

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

    وتتوالى الفضائح : جامعة صنعاء في عهد "حسين حازب" من صرح اكاديمي عملاق الى ساحة للطائفية والحسينيات ( تقرير خاص )

    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يدشن قطار الحرمين السريع
    العاهل السعودي يدشن قطار الحرمين السريع

    إنفوغرافيك.. السعودية تحتفل باليوم الوطني 88

    سعوديات يخضن تجربة الغوص

    السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته

    الإمارات تقر نظاما جديدا بشأن إقامة الوافدين بعد التقاعد

  • رياضة

    ï؟½ "عودة رونالدو".. تصريح مفاجئ من رئيس ريال مدريد
    "عودة رونالدو".. تصريح مفاجئ من رئيس ريال مدريد

    "لاجئ الحرب" ينهي عشرية رونالدو وميسي

    ميسي يصوت للوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو

    صلاح يتوج بـ"بوشكاش".. في حفل مباشر لجوائز الفيفا

    رونالدو يعلن "فعليا" خسارة جائزة أفضل لاعب في العالم

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 25/09/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 25/09/2018

    أعلى سعر للنفط منذ 4 سنوات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 24/09/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 21/09/2018

    الذهب يرتفع ويتجه لأول مكسب أسبوعي في شهر

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أول اختبار سرعة بين "نوت 9" وآيفون XS Max.. وانتصار ساحق
    أول اختبار سرعة بين "نوت 9" وآيفون XS Max.. وانتصار ساحق

    سامسونغ تضرب بقوة.. "مزايا خرافية" في الهاتف المنتظر

    أسعار ومواصفات هواتف آيفون الجديدة

    بالمزايا والسعر.. مقارنة بين هاتفي "هواوي" و"إكسبريا"

    هل تكره الحفظ؟.. جهاز جديد يمكنه "تحميل" المعلومات لدماغك

  • جولة الصحافة

    ï؟½ رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة
    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

الأسد أعطى الضوء الأخضر لضرب إدلب بالكيماوي
الاثنين 10 سبتمبر 2018 الساعة 15:17
بشار الأسد
يمن فويس

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار وتقارير مخابراتية، أن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى موافقته، مؤخرا، على استخدام غاز الكلورين في الهجوم على آخر معقل للجماعات المسلحة في محافظة إدلب شمالي البلاد.

واتخذ الأسد قراره "الحاسم"آ على الرغم من توالي التحذيرات الدولية، وتوعد الولايات المتحدة بالرد على دمشق، في حال شنت هجوما بالسلاح الكيماوي على إدلب التي يعيش فيها 3.5 مليون إنسان.

وأوردت "وول ستريت جورنال"،آ  أن الرئيس ترامب هدد بشن هجوم كبير على بشار الأسد، في حال أقدم على ارتكاب مجزرة كبرى بإدلب التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ملجأ للنازحين من محافظات أخرى، كما صارت مقصدا لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين حاربوا النظام في السنوات السبع الماضية.

وأخفقت جهود ودعوات دولية في تفادي المواجهة بمحافظة إدلب، كما لم تنجح قمة ثلاثية عقدت مؤخرا بطهران بين تركيا وإيران وروسيا في تجنب "السيناريو الدامي" المنذر بحصيلة إنسانية ثقيلة.

وعقب هذا التعثر، بدأ جيشا روسيا وسوريا غاراتهما العسكرية في المحافظة، بينما نزح الآلاف إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، في محاولة لإنقاذ حياتهم وسط مخاوف أنقرة من أن تؤدي الحملة العسكرية إلى تقاطر طالبي اللجوء على حدود تركيا الجنوبية.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دي لاتر، خلال اجتماع لمجلس الأمن، الأسبوع الماضي، إن سوريا أصبحت مرة أخرى على شفير الهاوية مع اقتراب هجوم إدلب.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون، إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس عدة خيارات عسكرية، لكن الرئيس ترامب لم يحدد بعد الأمر الذي يستدعي أن تبادر الولايات المتحدة إلى الرد بسببه، وما إذا كان الجيش الأميركي سيستهدف القوات الروسية أو الإيرانية التي تساعد نظام بشار الأسد.

وإلى جانب الرد العسكري، تقول الصحيفة الأميركية، إن واشنطن قد تختار صيغة أخرى لمعاقبة النظام السوري، مثل فرض عقوبات اقتصادية على شخصيات مرتبطة بحكومة دمشق.

وأوضح مسؤول كبير في إدارة ترامب "نحن لم نقل إننا سنستخدم القوة العسكرية في الرد على الهجوم، لدينا أدوات سياسية، كما أن ثمة أدوات اقتصادية أخرى متاحة. ولذلك فنحن نرى عدة طرق مختلفة للرد إذا سار الأسد في هذا الاتجاه المتهور والخطير".

ويقلل متابعون من شأن التهديدات الأميركية، على اعتبار أن تجارب سابقة لم تقد إلى إرباك النظام ولا إلى شل قدرته على العودة إلى استخدام الكيماوي، فحين قصف الجيش الأميركي قاعدة الشعيرات في أبريل الماضي ردا على مجزرة خان شيخون، لم يسجل النظام خسائر فادحة، وقيل ساعتها إن الإرادة الأميركية قصفت فقط لإنقاذ ماء الوجه.

وتحول المخاوف من حصول مواجهة مع روسيا، أبرز داعمي بشار الأسد، دون رد الولايات المتحدة بصورة قوية على نظام بشار الأسد الذي استرجع أغلب المناطق من أيدي المعارضة، فيما أحجمت واشنطن خلال الصيف الجاري عن تقديم الدعم لجماعات مسلحة تقاتل النظام في محافظة درعا جنوبي البلاد، حيث انطلقت الأحداث أول مرة سنة 2011.

أما تركيا التي ظلت بمثابة الداعم الأكبر لجماعات مسلحة في سوريا فنفضت يديها منذ فترة، بعدما ساءت العلاقة مع واشنطن، إذ قررت أنقرة أن تتقارب مع موسكو حتى تسمح لها بتحييد الوجود الكردي في شمال سوريا، ولهذا لم يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حرجا خلال الأسبوع الماضي في الجلوس إلى كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الإيراني حسن روحاني لمناقشةآ هجوم إدلب.

موازاة مع ذلك، أعلنت تركيا مؤخرا إدراج هيئة "تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا) ضمن خانة المنظمات الإرهابية، فيما كانت تقارير عدة قد تحدثت في السابق عن دعم أنقرة السخي للمتشددين في سبيل الإطاحة ببشار الأسد.

ورفضت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، أن تعلق على خطط الولايات المتحدة للرد على خطوة الكيماوي المحتملة لنظام الأسد، وأضافت أن استخدام النظام للكلورن والسارين أمر موثق ووصفته بالمزعزع للاستقرار الإقليمي.

وكان نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد نفى مؤخرا نية النظام استخدام السلاح الكيماوي، وتساءل في مقابلة تلفزيونية حول داعي اللجوء إلى هذه الغازات ما دامت هناك "أسلحة أخرى كافية" بحسب قوله.

إقراء ايضاً